“الحبّ في زمن الكوليرا” يفوز بجائزة المهرجان القومي للمسرح المصري

فاز عرض (الحب في زمن الكوليرا) من إنتاج مسرح الطليعة بجائزة أفضل عرض مسرحي في الدورة الخامسة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، التي اختتمت مساء أمس الاثنين في القاهرة.

الحب في زمن الكوليرا

رائعة غابرييل ڠارثيا ماركيز

كتابة مينا بباوي

“الحب في زمن الكوليرا” ، تمثيل دينا أحمد، محمد فريد، شمس الشرقاوي، نسمة عادل ، دينا السواح ، محمد صلاح الدين، محمود البيطار،، عصام الدين شرف ، أبانوب لطفي، آية خلف، مي السباعي،وفاء عمرو قابيل،

تأليف موسيقي وليد الشهاوي، أشعار حامد السحرتي ديكور مينا رضا، تصميم أزياء مها عبد الرحمن، استعراضات محمد ميزو، ماكياج وفاء محمد، تصميم إضاءة عز حلمي، فيديو مابينج محمد البدري، مخرج منفذ إنجي إسكندر.

اخرج السعيد منسي

مقال عن مسرحية الحب فى زمن الكوليرا للدكتورة امال عثمان بجريدة اخبار اليوم

مقال عن مسرحية الحب فى زمن الكوليرا

للدكتورة امال عثمان بجريدة اخبار اليوم . السبت 23/7/20022

.. والحب في سوق العتبة!

الجزء الثاني من مقال الحب في زمن الكوليرا .. مقالي في أخبار اليوم غدا .

والحب في سوق العتبة! (2)

حينما ذهبتُ إلى مسرح الطليعة العريق، انتابتني صدمة كبيرة وأنا أحاول شق طريقي إلى المسرح، توارت البوابة خلف الملابس والأحذية والحقائب وغيرها من البضائع، لم أكن أتوقع أن أشاهد تلك العشوائية والهرج والفوضى التي تحيط المسرح من كل حَدَبٍ وصَوْب، وعربات الباعة الجائلين التي تطوقه وتحاصره من كل الاتجاهات، أهكذا وصل حال المسرح الذي شهد أهم التجارب المسرحية الطليعية، وتولى مسئوليته مجموعة من أهم المبدعين المسرحيين ممن أثروا ساحة الإبداع على مدى 60 عاماً؟!

سنوات طويلة لم تطأ قدماي تلك المنطقة، ولكنني ظننت – وبعض الظن إثم – أن الاحتفال بمرور ستة عقود على إنشاء مسرح الطليعة، وبعد تطوير المسرح وتجديده بهذه المناسبة التي تعكس كم كانت مصر تلاحق وتواكب الحركات الفنية والإبداعية الحديثة في العالم، أقول إن كل ذلك كان كفيلاً بأن يبعث الطمأنينة في قلبي، ويدفعني لاتخاذ قرارٍ جسورٍ بدعوة عدد من الضيوف العرب والمصريين، للاستمتاع معي بعمل مسرحي للكاتب “جابريل جارثيا ماركيز” أشهر كُتَّاب الواقعية السحرية، ومشاهدة عمل مسرحي مأخوذ عن روايته الأشهر “الحب في زمن الكوليرا”، وكم كنت أتوق لمشاهدة الرواية التي تدور أحداثها في نهاية القرن التاسع عشر، فوق خشبة مسرح اشتهر بتقديم أعمال تجريبية، وتجارب مسرحية طليعية.

والحق أقول أن العرض كان كفيلاً بأن يُذهب عني كل المشقة، والمعاناة التي تكبدتُها للوصول إلى المسرح، ويُنسيني أن الحب بات في زمن العتبة، وليس في زمن الكوليرا، وإن كان الفرق ليس كبيراً!!

وهنا أود الإشادة بمهندس الإضاءة عز حلمي، الذي أبدع في تصميم إضاءة شاعرية ملائمة لأجواء العرض وتطوره، ومتوافقة مع مشاعر أبطاله، وديكورات مينا رضا مصمم المناظر، ومصمم الاستعراضات محمد ميزوفي، وألحان وليد الشهاوى المستوحاة من الموسيقي اللاتينية، كذلك مصممة الأزياء مها عبد الرحمن التي أحسنت اختيار الملابس في ضوء ضعف ميزانيات مسرح الدولة، ونجح المخرج السعيد منسي في توظيف كل تلك العناصر لتجسيد رؤيته المسرحية.

يا سادة.. ألم يشفع التاريخ الحافل لهذا الصرح الفني الذي لعب دوراً بارزاً في الحركة التنويرية، لكي نحميه من طغيان الباعة الجائلين الذين يفترشون الطريق ببضائعهم حتى البوابة الرئيسية؟! إنها مأساة حقيقية تعيشها أهم الدور المسرحية في منطقة سوق العتبة، والغريب حقاً أننا نتساءل: لماذا انصرف الجمهور عن المسرح؟!

آمال عثمان

مسرحية “في انتظار جادالله”

“في إنتظار جاد الله”. اقتباس لرائعة صامويل بيكيت
“Waiting for Godot”

‎من كتابة وإعداد أحمد الشماع وإخراج مصطفى خليل.

‎‎العرض بيحكي قصة شخصين منتظرين قدوم شخصا ما وتطرق للأسئلة وجودية تخص السلوك البشري والحياة بشكل مجمل.

‎طاقم التمثيل:
‎أحمد هاني-فريد
‎عادل متولي-أنيس
‎سمر جلال-رضا
‎أحمد رضوان-بهاء النصر
‎شريفة خالد-صبي

طاقم العمل:
‎مايرا مسعود- مديرة الخشبة/مساعدة مخرج
‎لولوه دره – مساعدة مديرة الخشبة
‎مروان الجبلاوي- مساعد مخرج
‎لولوه دره, روزين طازا – مصممة أزياء
‎لينا سعيد- ديكور
‎رودينا فؤاد- مصممة مؤثرات بصرية
‎عز حلمي -تصميم الإضاءة
‎تصميم بوستر – خالد علي
‎أحمد إيهاب – منتج
مروان رزق الله- مصمم صوت
احمد شمعة- الإعلان