بالصور.. في ندوة المركز القومي للمسرح..”عز حلمى” مصمم إضاءة الحادثة: قدمنا العرض على أربع خشبات، و”الغد” كان المكان الأنسب

المسرح نيوز القاهرة| أخبار

كتب- كمال سلطان

ـ

قال مصمم الإضاءة عز حلمى  أن عرض “الحادثة” هو العمل الخامس الذى جمعه بالمخرج عمرو حسان وان هناك كيمياء خاصة جمعت بينهما وأكد أنه يرتاح كثيراً للعمل معه.

جاء ذلك خلال مداخلته فى الندوة النقدية التى أقامها المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة الفنان ياسر صادق وأدارها د. محمد أمين عبد الصمد وتحدث خلالها الناقد المسرحى محمد الروبى والناقد المسرحى باسم صادق.
وأضاف عز أنه يجد متعة فى تلك العروض لأن عمرو يرسم الحركة جيداً ويرسم جميع عناصر العرض بما فيها الإضاءة، وها ما يجعل عمله سهلاً ويسيراً، وأكد أن نص “الحادثة” مغرى جداً لأى مصمم إضاءة لأن به مناطق عديدة الإثارة والرعب وتحول الشخصيات وقد وقعت فى غرام النص منذ شاركنا به لأول مرة بمهرجان نقابة المهن التمثيلية ونلنا عنه ستة جوائز منها جائزة أفضل إضاءة .

والعرض تم إعادة تقديمه على مدار ثلاث سنوات على عدة خشبات وكان لكل خشبة تكنيك وخطة مختلفة عن الأخرى، فقد كان لزاماً علىّ أن اوظف إمكانات كل مسرح دون أن أُخل بدراما العرض، وأرى أن أفضل مسرح عرضنا به هو الغد، فقد كان هو الأنسب بالنسبة لعملى، وانا احب هذا العرض على المستوى الشخصى، واراه من أفضل العروض التى قدمتها، وأرى أنه سيظل علامة فارقة فى حياة كل فريق العمل المشارك به.

مسرحية “الحادثة” من بطولة مصطفى منصور، ريهام ابو بكر، رضوى البوروكي وفتحي الجارحي تأليف الكاتب الكبير لينين الرملي إعداد وإخراج عمرو حسان،  ديكور محمد فتحي، ملابس محمد فرج، إضاءة عز حلمي، إعداد موسيقي محمود صلاح حامد، دراما حركية محمد علي بكر ، مكياج إسلام عباس، مخرج منفذ سيادة نايل وتامر بدير.

مقال الاستاذ احمد هاشم عن عرض”ما وراء النهر ” لفرقة بني سويف القومية

الجزء الخاص بالاضاءة من مقال الاستاذ احمد هاشم عن عرض”ما وراء النهر ” لفرقة بني سويف القومية والذي اقيم بقصر ثقافة الجيزة ضمن فعاليات المهرجان الاقليمي لاقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد

مقال نقدي بجريدة مسرحنا عن العرض المسرحي فطائر التفاح

مقال نقدي للاستاذ احمد الشريف بجريدة مسرحنا عن العرض المسرحي فطائر التفاح .
حيث قال عن الاضاءة :
ارتقت الإضاءة التي صممها عز حلمي بالرؤية التشكيلية معبرة بشكل جمالي عن الحدث الدرامي فتنوعت الاستخدامات والدلالات بالتنويع في استخدام الألوان بمساقط رأسية بالأخص على المستوى العلوي الذي يحتوى غرفة النوم بما يشمل الجدار القماشي الوهمي أضفت سحرا خاصا لتلك الغرفة مع تغير الألــوان بين الأحمر والأزرق والوردي طبقا للحوار والحدث. كما كان للإضاءة دور جيد في توضيح ظلال الشجرة العارية على شاشة العرض والتي ذكرناها فيا سبق وكذلك في توظيف السلويت. كا أضفت الإضاءة جواً بسيطا متميزا ذو خصوصية لصومعة الزوج عى الأخص عند عزلته حيث أعطت التأثر المطلوب للمتلقي نحو انحسار حياة هذا الكاتب في تلك البقعة الصغرة بجوار كتبه.