حفل مكتبة نفرو – مسرح الهوسابير 23 نوفمبر 2013

حفل مكتبة نفرو – مسرح الهوسابير – 23 نوفمبر 2013
فوتوغرافيا محمد السيد 
اضاءة عز حلمي

Read Users' Comments (0)

بالصور : بروفات مسرحية “الغرباء لا يشربون القهوة”

 

 

كتب : حسين الجندي

تصوير: عبد الحافظ حمدي

 

يعقد حالياً “مسرح الغد” بالعجوزة بروفات العرض المسرحي “الغرباء لا يشربون القهوة” ويؤكد الفنان “محمد متولي” بطل العرض أن المسرحية سياسيه كوميدية وتدور أحداثها حول الصراع العربى الإسرائيلى الإخوانى .

واكد “مخرج العرض الأستاذ حمدي أبو العلا ” في تصريح خاص لــ “الثورة فن” أن العرض ” بطولة محمد متولى – أحمد الشريف – حسام عادل — ومجموعه كبيره من أصدقاء مسرح الغد- ديكور صبحى عبد الجواد و اضاءة عز حلمي و مخرج منفذ توفيق ابراهيم ومن تأليف محمود دياب وإخراج حمدى ابو العلا”.

 ومن المقرر عرضه في يناير القادم علي مسرح الغد، مؤكداً أن ” الغرباء لا يشربون القهوة” ستحدث طفرة في المسرح وخاصة مسارح الدولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Read Users' Comments (0)

مصر الجديدة .. وثيقة عشق للوطن

 

مقال الدكتوره وفاء كمالو المنشور بجريدة القاهرة في العدد 698 بتاريخ 29 اكتوبر 2013 

 

مصر الجديدة .. وثيقة عشق للوطن

 

مقال الدكتوره وفاء كمالو المنشور بجريدة القاهرة في العدد 698 بتاريخ 29 اكتوبر 2013

 

Read Users' Comments (0)

معسكر مصر الجديدة..الأحلام وحدها لا تكفى !

بقلم ا / باسم صادق  – منشور بجريدة الاهرام بتاريخ 29 يونيو 2013

معسكر مصر الجديدة..الأحلام وحدها لا تكفى !

 

الأحلام وحدها لا تكفى.. هذا الانطباع الذى خرجت به بعد مشاهدتى لعرض “معسكر مصر الجديدة” تأليف وإخراج إسماعيل مختار على مسرح الغد، خاصة بعد وصف المخرج عمله بأنه “صندوق أحلام بلا جدران”.

 

ما اجمل أن نحلم بمصر الجديدة التى يبنيها أبناؤها بسواعد فتية، وما أروع ما طرحه العرض لفكرة المعسكر الذى يتبناه ويشرف عليه عقيد القوات المسلحة المتقاعد “هشام عبدالله” مستعينا فيه بعدد من الشباب مظاليم السجون لإعادة تأهيلهم وتقديمهم للمجتمع في صورة جديدة براقة وقد ساهموا في الرقى باقتصاد وطنهم بشكل عملى من خلال نتاجات أيديهم من زراعة محاصيل وما شابه، حتى أن المؤلف لم يغفل تقديم شخصية الطبيبة النفسية”عبير عادل” التى تتابع حالة أعضاء المعسكر وتساهم في تأهيلهم.

اختار المخرج أن يصيغ فكرته بأسلوب إخراجى ليس بالجديد ولكنه حاول توظيفه بشكل اشبه بالحلم ايضا في محاولة منه لخلق مدرسته الخاصة التى اسماها “تياتروفيلم” وفيها زرع المخرج شاشات عرض سينمائى في اماكن متفرقة بالمسرح ليتم من خلالها عرض الأحداث بالتناوب والتبادل مع أحداث أخرى تجرى أمامنا على خشبة المسرح، ومنها نعرف من يحدث في الزمن الدرامى الآنى، بينما يسترجع المخرج شريط ذكريات اللواء الحلوانى وكيف جاءته فكرة المعسكر، وحتى بداية تكوين علاقاته بأبناء المعسكر، ومن خلال هذا التقنية السينمائية نعرف أيضا سر ارتباط الطبيبة بحلم اللواء الحلوانى، وتعلقها بقصة الحب القديمة بينهما والتى ضحى بها الحلوانى في سبيل الدفاع عن تراب الوطن، وهى نفسها الفكرة الحلم التى راودت كثيرا أو قل كل ابناء جيل حرب أكتوبر ضباطا وجنود والذين اصطدموا بعد انتهاء الحرب بأخلاقيات سياسة الانفتاح –وما تلاها- التى خلفت مفاهيم وسلوكيات غريبة على ما تربوا عليه من قيم ومبادئ، فتلك بالضبط هى ماساة هذا اللواء الذى فقد ذراعه في سبيل استعادة الأرض، وظل متمسكا بارتداء الزى العسكرى رغم حياته المدنية في المعسكر، لأنه يظن ان هذا المعسكر هو معركته التى يخوضها بدون سلاح أو رصاص أو إراقة دماء، ولكن محاصرته بين جدران هذه الأحلام والمعتقدات جعلته أشبه بدونكيشوت الذى يحارب طواحين الهواء،فيصطدم بأحلام وطموحات العقيد بكر “معتز السويفى” الطامع في ضم ميزانية المعسكر لحملته الانتخابية في البرلمان، وهو ما يعارضه الحلوانى بشدة، ولعل أكثر ما كان معبرا في العرض هو ديكور رامة فاروق التى جسدت مكنون شخصية اللواء الحلوانى بعمل منزله على الجانب الأيسر من المسرح على شكل طواحين الهواء وتدلت “ريش” تلك الطاحونة الأربعة حول الغرفة وكأنها تخنقه وتكبل تصرفاته، كما الإضاءة التىرسمها عز حلمى تباينت بين ألوان الأزرق بدرجاتها للتعبير عن حالة الغموض التى تعيشها الشخصيات، في حين تضيء خشبة المسرح بألوان مبهجة خلال الحوار بين أبناء المعسكر وتحديهم لما يقابلهم من عوائق.

مشكلة العرض في التقنية التى قدم بها المخرج المشاهد السينمائية والتى بدت اشبه بأفلام السبعينيات، سواء من حيث أداء الممثلين أو التركيز على وجوه الممثلين بشكل مبالغ فيه للغاية وبلا مبرر درامى منطقى، وما زاد الأمر سوءا هو الحوار الخطابى المدرسى الطويل للغاية والذى افقد المشاهدين التواصل في كثير من الأحيان، بينما جاءت الأغنيات مسجلة، اضاعت بهجتها أحيانا وشجنها احيانا اخرى رداءة الصوت، رغم انها للمبدع صاحب الصوت والألحان المبهرة أحمد الحجار، والذى أتصور انه كان من الأفضل ان يقدمها هو بنفسه بشكل حى على المسرح ليكسر من حدة الخطابية ويزيد من تفاعل الأحداث مع الجمهور، وإذا تحدثنا عن أداء الممثلين فلاشك أنه تأثر بالحوار الخطابى الذى كتبه المؤلف، والذى جعل من أداء الأبطال أحيانا أداء مصطنعا مبالغا فيه، وخاصة عبير عادل التى بالغت كثيرا في بعض المشاهد الخاصة بعلاقتها باللواء الحلوانى، بينما جاء أداء هشام عبدالله مؤثرا متفاعلا مع الأحداث كعادته وإن تأثر قليلا بشخصيته الثورية في الواقع والتى يشعرك من إلقائه لبعض جمل الحوار وكأنه في مظاهرة حقيقية، في حين لعب معتز السويفى دور العقيد بكر الخبيث الداهية بشكل متميز ومعبر، في حين منح الشباب العرض كثيرا من الحيوية بأدائهم الرشيق المتناغم مثل هدير المصرى ومنال عامر، وعصام مصطفى، وطارق شرف، ومحمود الزيات الذى اجاد في اداء دور ابن الشهيد وابن البلد الأصيل بلهجته الصعيدية،ونائل على الذى لعب دور ضابط الشرطة المظلوم فقد استخدم هيئته الجسمانية وملامحه الصارمة في التعبير عن شريحة قليلة من رجال الشرطة الذين راحوا ضحية قادتهم.. أما مفاجأة العرض فكان أحمد عبدالهادى الذى لعب دور الريفى البسيط  طيب القلب بخفة ظل مبهرة انتزعت ضحكات الجمهور بمجرد ظهوره.

المقال الاصلي هنا

http://www.ahram.org.eg/News/865/59/217984/%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B1%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%89-.aspx

Read Users' Comments (0)

معسكر مصر الجديده بين الق الطموح وتردى الامكانيات

بقلم ا / احمد خميس  – منشور بجريدة مسرحنا في العدد 315 بتاريخ 29 يوليو 2013

 معسكر مصر الجديده بين الق الطموح وتردى الامكانيات              

عاده مايصطدم حلم كثير من المسرحيين الشباب بضعف الامكانيات المتاحه وهو امر مزعج لمستقبل المسرح وعروضه الجاده الطموحه والتى تريد ان تخرج من الاطر التقليديه لخشبات المسارح للخيال الخصب الذى لاتحده عماره أو مساحات مفتوحه كتلك التى نراها فى قاعه الغد أو غيرها, ولما كان هناك فارق شاسع بين الخيال والحقيقه الموجوده على ارض الواقع فأن المراهنه هنا تتعلق عاده بموهبه المبدع وقدرته على التغلب على الصعاب التى حتما ستقف عائقا فى طريقه وعليه ان يطوع موهبته وفهمه ليقرب الفارق ويتيح لآفكاره الجديده فرصه الظهور, ومسرحيه (معسكر مصر الجديده) من تأيف واخراج اسماعيل مختارالتى قدمت على قاعه الغد واحده من تلك المسرحيات التى يصطدم فيها الطموح بلآمكانيات الضعيفه فالنص الاصلى طموح يمزج فيه المؤلف بين تقنيه الكتابه السينمائيه والمسرح والارتباط هنا لم يقصد منه فهم المؤلف لطبيعه الاختلاف والمزج أو الاستخدام الزخرفى المتهافت أو حتى الوعى المعقد الجديد الذى اتاحته بعض عروض اوروبا وامريكا وانما هو ارتباط عضوى بسيط يتلمس الى حد كبير كيفيات المزج والتلاقى الفنى غير المزعج فالكاتب ونظرا لطبيعه عمله فى الفتره التى تغرب فيها عن مصر اتيحت له فرصه معرفه التقنيه السينمائيه وكيفيه دمجها فى العروض المسرحيه وكتب نصه بناءا على ذلك الفهم الذى يبدو جديدا الى حد ما على طبيعه العروض المسرحيه المصريه, فقليلا مانجد عرض مسرحى يحاول نفس المحاوله , الا ان التجربه تعرضت للآنتاج الضعيف فجائت قلقه ومرتبكه الى حد كبير اذ ان المشاهد السينمائيه داخل نسيج العمل بدت غير مؤهله للقبض على وعى المتلقى ولا تعكس بأى حال طموح المؤلف المخرج وحتى الاداءالسينمائى بدا بعيدا وذو ايقاع غير منضبط ومونتاج بدائى الامر الذى انعكس بالسلب على التلقى فالمراهنه كلها بدت خشنه, اضف الى ذلك استخدام المخرج لآكثر من شاشه داخل قاعه العرض الصغيره والسؤال هنا ماذا اضافت الشاشات المتعدده لطبيعه العرض المسرحى ؟ أظن ان النص كان يقدم المبرر ولكن كان مهما على المخرج ان يراجع تماما ملائمه القاعه وقله الامكانيات ولا يعرض نفسه لذلك الاختبار الصعب اذ بدا لى اسماعيل مختار يحارب على اكثر من جبهه ويدافع بشراسه عن مشروعه التجريبى ليظهر للنور ولو كلفه ذلك ان يصرف من جيبه على التجربه ويدعم الانتاج غير الملائم لتخرج تجربته للنور

وتتناول احداث المسرحيه احد ابطال حرب اكتوبر وهو اللواء الحلوانى(هشام عبدالله) الذى اصيب اثناء الحرب واصتدم بعد خروجه بالواقع الشرس حيث سياسه الانفتاح التى تفرض سلوك انسانى بعيد كل البعد عن العالم المثالى الذى تبين امامه اثناء الحرب والذى اختفى تماما بعدها فقرر ان يقود مشروع كان يمثل احد احلامه القديمه فانشأ معسكر جمع فيه مجموعه من الشباب اللذين سجنوا فى قضايا لاتدينهم اخلاقيا بل على العكس فكثير منهم اتهم ظلما وعدوانا وقرر معهم ان يخدموا الواقع باكثر من طريقه سواء بأنتاج زراعات مفيده أو بالتغلب على بعض الازمات كازمه رغيف العيش وغيرها من المشاريع ونجحوا فعلا فى بعض المشاريع الامر الذى شد انتباه رئاسه الجمهوريه وتقرر ان يزور رئيس الجمهوريه المشروع ليطلع بنفسه على تلك التجربه الطموحه الناجحه الا ان تلك الفكره تكاد تلغى نظرا لآن المشوع مقام فى الصحراء والطريق غير ممهد لمسافه 5 كيلو متر وهو مايعد تحديا جديدا امام شباب المشروع لو كانوا راغبين حقا فى الزياره المأموله وعلى جانب اخر كانت هناك شخصيه (حياه –عبير عادل ) الطبيبه النفسيه التى تتابع شباب المعسكر والمرتبطه عاطفيا باللواء الحلوانى والتى تنعكس عليها كل الازمات التى يمر بها الحلوانى ومعسكره وفى المقابل طرح المؤلف شخصيه اللواء (جبر- معتز السويفى )الذى يكره المشروع وصاحبه الطيب المغاير تماما لشخصيته الانتهازيه ويريد ان يغلق المعسكر بعد ان يستفيد منه ماديا فى تمويل حملته الانتخابيه ولما ينجح اللواء جبر فى ابعاد الحلوانى مؤقتا يهيمن على المشروع ويزيد من ازمه شبابه , وفى النهايه ينجح الحلوانى والشباب فى كسر الخوف والظلم وفى تمهيد الطريق لزياره الرئيس وينخرطون فى مشهد مؤثر تحت عنوان (عاوزين رئيس)يطرحون فيه رؤيتهم وفهمهم لذلك الرئيس وعلاقته بالقضايا الملتهبه على الساحه

خلط المؤلف هنا بين اكثر من منهج فى طرح القضايا المتعلقه باللواء الحلوانى بين تاريخه وازمته وطموحه وحبه ومعاركه وذكرياته وانكساراته وعشقه للمشروع وضمن بعض العلاقات الترفيهيه بين شباب المشروع  وطرح بعض ازماتهم وطموحاتهم فى مشاهد سريعه ساعدت فى اشاعه البهجه بين مشاهدو العرض المسرحى خاصه المشاهد المتعلقه بالرجل الطيب (عم خضر –خضر زنون)أو بعض المشاهد الترفيهيه التى قام بها الموهوب (احمدعبدالهادى مع طارق شرف وهدير المصرى) وكذا ادمج المؤلف بعض المشاهد التى بينت خفه ظل منال عامر وجديه نائل على وصدق محمود الزيات ووعيه الفارق بطبيعه الشخصيه الصعيديه وكذا وعى عصام مصطفى بطبيعه الشخصيه غير المتحققه

والملفت  بحق فى هذه المسرحيه هى سينوغرافيا (رامه فاروق ) والتى حاولت قدر امكانها اتاحه اكثر من منظر برغم صغر حجم قاعه الغد فقد اتاحت عده اماكن فى تصور واحد فرأينا مكتب الحلوانى ومنزله المغلف بطاحونه الهواء كنايه عن شخصيته التى تحارب طواحين الهواء وشاهدنا بهو المعسكر وبعض اماكنه علاوه على مكتب اللواء جبر وهو ما يعكس المجهود الجبار الذى قامت به مهندسه الديكور وفهمها لطبيعه قاعه الغد حقيقه لقد شغلت الفراغ المسرحى بوعى وفهم جيد ولم تكسر طموح المؤلف فى تعدد الاماكن بل صنعت عالما لكل مشهد مسرحى – بجانب شاشات السينما

كما نجح عز حلمى فى رسم الاضاءه بطريقه لاتسرق عين المتلقى وانما تطرح الاضاءه اللازمه لكل مشهد وفق طبيعته واحساسه المناسب غير المتكلف ولم يخرج ذلك عن منهج المخرج وطريقه طرحه للازمنه المختلفه لكل مشهد وهو امر ساعد العرض كثيرا وقلل من قلق الانتقالات المتباينه

اما اغانى احمد الحجار فبرغم كلماتها المعتنى بها والتى كتبها اسماعيل مختار فلم تقدم لنا الصوره المرجوه المرسومه فى خيالنا عن رومانتيكيه اداء والحان احمد الحجار الذى امتعنا كثيرا من قبل بالحانه واداءه الصادق فقد جاء الصوت مصحوب بتسجيل سئ ولم يظهر صوت الحجار المميز

وفى النهايه اقول لكم ان اسماعيل مختار قدم وعيا جديدا على على قاعه الغد اصتدم فيه بقله الامكانيات وضعفها ورغم ذلك لم يستسلم للظروف وحاول قدر الامكان هو فقط يحتاج الاعتماد على متخصصين اكثر فى مجالات التصوير والمونتاج السينمائى لكى تصل رسالته

 

 

 

Read Users' Comments (0)

Pages: Prev 1 2 3 ... 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 Next