انتحار معلن

تأليف د سامي الجمعان
تصميم ديكور ومابينج مهندس رضا صلاح
تأليف موسيقي د طارق مهران
تصميم اضاءة عز حلمي
تصميم ازياء مروة عوده
اخراج مازن الغرباوي

« 1   من 2 »

Read Users' Comments (0)

“انتحار معلن” مرواغة العالم والتباسات الذاكرة

Read Users' Comments (0)

“انتحار معلن” تجليات تيار الوعي

بقلم محمد النجار

#انتحار_معلن
تجليات تيار الوعي
#قراءة_نقدية_في_عروض_مهرجان_القاهرة_الدولي_للمسرح_التجريبي
بقلم محمد النجار
#نشرة_المهرجان

Read Users' Comments (0)

مقال نقدي عن عرض انتحار معلن

بقلم كرستينا عادل

كثيرًا ما نتعرض لضغوطات وتحديات وصعاب في الحياة، ومشاكل وخيمة نتخطاها بين الحين والآخر. وعلينا أن نستمر ونواجه ونواكب كل تلك المراحل حتى نستمر ونصنع للحياة معنى نعيش لأجله. لكن ما الذي يجعل شخصًا بعينه يلجأ للانتحار! وينهي مسيرته بعد سنوات من الإنجازات. وماذا لو كان من انتحر إمرأة جميلة لها تاريخ حافل من الأعمال الأدبية والزواج الناجح والشهرة المستمرة حتى الآن. ما الذي دفعها حتى تضحي بكل هذا! ذلك ما تم تناوله عرض المونودراما “#إنتحار_مُعلن” على خشبة الغد ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي في دورتة 26،
العرض تأليف الناقد والكاتب السعودي د. #سامي_الجمعان، وهو من إخراج الفنان المصري #مازن_الغرباوى وبطولة الفنانة التونسية #منى_التلمودي، تصميم إضاءة #عز_حلمي، ديكور #رضا_صالح، تأليف موسيقى د. #طارق_مهران، تصميم ملابس د. #مروة_عودة، تدقيق لغوى #محمد_الخيام، دعاية #على_عبدالرحمن.
يعتمد العرض بشكل أساسي على سيرة حياة الكاتبة والروائية الإنجليزية الشهيرة #فرجينيا #وولف #Virginia_Woolf بكل ما عاشته في حياتها من مآس، تلك الحياة التي تتماس في بعض تفاصيلها مع سيرة حياة الأديبة العربية #مي_زيادة. وعن الكثير من النساء اللواتي واجهن فى حياتهن الكثير من الصعاب في ظل المجتمع الذكوري القائم، ولقد استطاع د. سامي الجمعان أن ينتزع أسم الشخصيه-سواء فرجينيا وولف أو مي زيادة- وحدد صفاتها وأحداث حياتها مدمجة بين تلك القصتين؛ بحيث أنها لا تعبر عن شخصها فقط بل تعبر عن كل امرأة تحاول أن تصنع اختلافا في المجتمع.
يبدأ العرض برسالة من البطلة إلى زوجها الحبيب، تودعه فيها قبيل انتحارها موضحة فيه الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار القاسي من محاولة شقيقها التحرش بها حيث أثر على موقفها من الذكورة وعلى أدبها ومنتجها، كذلك سلب الموت حياة أمها وأختها وأخيها ووالدها خلال فترة قصيرة وأثر صدمة ما بعد الموت عليها، ثم تعرضها للمرض الخطير ثنائي القطب الذي جعل رأسها يضج بالأصوات. وتم التعبير عن ذلك من خلال الفلاش باك حيث كانت كل الأحداث تدور في رأسها وتم سردها لنا من خلال كتابه رسالة الوداع وقد نجحت المادة الفيلمية المستخدمة في التعبير عن ذلك من خلال الرجوع بنا إلى الاماكن التي شهدت ما حدث للبطلة مثل النهر الذي ألقت بنفسها فيه منتحرة، و الشوارع الخالية يكسوها الظلام حين كانت شاردة في افكارها. وعبرت تلك المشاهد الكئيبة عن الحالة النفسية التي كانت تمر بها بجدارة. واللجوء إلى الداتا شو فكرة مناسبة مع موضوع العرض حيث قللت استخدام الديكور، فاستخدم المخرج مكتب وكرسي متحرك وساعة قديمة وشماعة لتغيير الملابس فقط.
أما عن التحولات النفسية؛ فكانت الخلفية مستديرة حين كانت تحكي البطلة عن مواقف لم يكن بها صدمات عالية ولكن حين تذكرت كل ما حدث لها مالت الخلفية وكأنها توحي لنا بعدم اتزان عقلها وما وصلت إليه من عدم اتزان نفسي وعقلي. وما ساعد في ترسيخ تلك الحالة المهيمنة على العرض إضاءة عز حلمي فتم دمج الإضاءة مع الشاشة فصنع بؤرة نور القمر من خلال كشاف أصفر منعكس على الشارع في الخلف مما لا يتنافى مع وجود الممثلة أو يؤثر سلبيًا على المادة الفيلمية. وكذلك نجح في خلق مستويات متعددة من الاضاءة من خلال التأرجح بين اللونين الأحمر والأزرق الذين أوحيا بحالة شعورية ملتبسة بالتوازي مع الصدمات التي مرت بها البطلة والتي كانت شديدة القسوة، فمن خلال الآداء التمثيلي التقمصي للممثلة التونسية منى التلمودي أوحت لنا شدة المعاناة التي مرت بها مرورًا بوصفها الدقيق لمحاولة اغتصاب اخيها لها ومرارة فقدان الأهل وحرمانها من قراءة الكتب التي تحبها وكذلك زوجها الذي تحبه لكنه لا يختلف عن باقي الرجال كثيرًا. كذلك بكائها مع نبرات صوتها وحركتها على الخشبة يمينًا ويسارًا جعلني أشعر بالدهشة تجاه ما أراه وكأنها حالة إنسانية حقيقة دون أى ابتذال وخاصة في المشهد الذي تتحاور فيه مع الموت وتعاتبه عن سلبه لأرواح أعز أحبابها وتتقمص هي كل دور تحكيه سواء أمها أو والدها أو الموت نفسه. من خلال قناع على وجهها وتغيير نبرات صوتها فتتغير في تلك اللحظة من شخص لآخر دون أن تشعر المشاهد بتشتيت أو تخرج عن سياق الدور الأساسي لها ولكن لولا توجيهات المخرج المصري مازن الغرباوي لم يكن المشهد بهذه الصورة.
لكن “الحلو دائمًا لا يكتمل” فالمقطوعات الموسيقية كانت تتماس مع الحالة النفسية السائدة في العرض لكن في بعض الأحيان كانت الموسيقى أعلى من صوت الممثلة فكان يسبب تشتيت، وكذلك كان يفضل قص وتركيب المقطع الصوتي بشكل متكامل بحيث لا نشعر بانخفاض الصوت تارة عن نهاية المقطع ومن ثم إرتفاعه مرة أخرى عند بدايته. كذلك إختيار خشبة المسرح لم يكن ملائم بالمرة للعرض. فقاعة مسرح الغد صغيرة للغاية لا تتسع للجمهور الموجود حينها؛ فكان هناك حالة من التدافع والعشوائية وعدم التنظيم، غير لائقه بإسم المهرجان الدولي للمسرح التجريبي!
لكن هذا لا يمنع أننا أمام حالة مسرحية فريدة. ونوع مسرح “المونودراما” صعب تقديمه لأنه يمثل حملاً كبيرًا على ممثل واحد، وموضوع مسرحي لم يتناول كثيرًا في المسرح عامة. فمن خلال تلك الرؤية المسرحية تم توضيح كم الضغوطات الغير مسبوقة على الإنسان بوجه عام وعلى المرأة التي يمارس عليها تنمر في ظل مجتمعنا الذكورى… ولكن الانتحار ليس حلً فاللدعم والمساندة أسمى بكثير من الهروب من الواقع وهذا ما كنت اتمنى أن أراه في العرض، فلو فرجينيا وولف ومي زيادة أودوا بحياتهم فهنالك الكثير من النساء المحاربات في العالم وصارعوا من أجل البقاء وإثبات ذواتهن.
جديرًا بالذكر أن العرض هو نتاج مشروع “الشراكة المسرحية العربية المُستدامة بين المسرحيين العرب”، ورسالته هي “التوجه إلى إنتاج عروض مسرحية عربية شرطها الرئيسي مشاركة مسرحيين من مختلف الدول العربية في العمل الواحد”، وتعد مسرحية “انتحار معلن”، التي تَشَكل فريقُها من ثلاثِ دولٍ عربية هي: جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية التونسية، هي النموذج التجريبي الأول لفكرة ATPA القائمة على الشراكة العربية في إنتاج عروض مسرحية.

#الناقدون_في_الأرض
#مهرجان_القاهرة_الدولي_للمسرح_المعاصر_والتجريبي
#مصر
#السعودية
#تونس
#مسرح_الغد

Read Users' Comments (0)

“انتحار معلن” النموذج الأمثل للمونودراما

بقلم جمال عبد الناصر

“انتحار معلن” النموذج الأمثل للمونودراما
لينك المقال : http://www.youm7.com/4417420
المونودراما فن من الفنون الدرامية القائمة على ممثل واحد يسرد الحدث عن طريق الحواروكلمة المونودراما Monodrama هي كلمة يونانية تنقسم إلى Mono وتعني (وحيد)، و Drama وتعني (الفعل) بمعنى أن يقوم بتشخيص المسرحية ممثل واحد فقط المسئول عن إيصال رسالة المسرحية ودلالاتها جنباً إلى جنب عناصر المسرحية الأخرى وفن المونودراما كما يراه كل المسرحيين هو أصعب انواع المسرح لما يحمله من تحديات للكاتب وللمخرج وللمثل ايضا .
ويشارك ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي العرض المسرحي المونودرامي ” انتحار معلن ” تأليف الدكتور سامي الجمعان وإخراج مازن الغرباوي وبطولة مني التلمودي والذي اعتبره نموذجا أمثل لفن المونودراما المسرحية لما يحمله من عناصر فرجة متميزة ولنبدأ بالنص المسرحي الذي كتبه الكاتب السعودي الدكتور سامي الجمعان والذي تناول فيه دراميا حياة الكاتبة والروائية الإنجليزية الشهيرة فرجينيا وولف Virginia woolf، بكل ماعاشته في حياتها من مآسي فقد برع الجمعان في تقديم سرد مشوق دون تعقيد أو تكلّف لقصة تلك الرائدة في المطالبة بحقوق المرأة وبرؤية فكرية تاريخية تمرّر رسائل ومفاهيم وقيم إنسانية نبيلة وتستمر براعة الكاتب ايضا في السلاسة في الحوار والسرعة في الانتقال من حدث لآخر من حكايات البطلة فلا ملل يصيب المتفرج مثلما هو آفة كل عروض المونودراما .
مني التلمودي بطلة العرض المجسدة لشخصية ” مي ” التي هي “فرجينيا وولف” تقدم شخصية شديدة الصعوبة مصابة بمرض الهوس الإكتئابي ثنائي القطب، الذي كانت تسمع من خلاله ضجيجا وأصواتا في رأسها، مما وضعها تحت ملاحظة زوجها لونارد وولف دائما، نتيجة الانهيار العصبي الذي تعرضت له لأكثر من مرة، حتى أنها كررت محاولات الانتحار للتخلص من حياتها البائسة وتفاصيل كثيرة في شخصيتها تدفع أي ممثلة تقترب من تلك الشخصية إلي الخوف منها ومن تجسيدها الذي يحتاج لدراسة قبلية إلا أن الفنانة التونسية مني التلمودي نجحت في تقديم الشخصية وفي ان تأخذ عيون وقلوب ومشاعر المشاهدين بما قدمته من تقمص وعمق في الاداء والتشخيص لتكون أحد اهم عناصر الفرجة في المسرحية .

يضاف إلي براعة الكاتب وعبقرية الممثلة إبداع المخرج مازن الغرباوي أولا في اختيار الممثلة التي تعبر عن رؤيته الإخراجية فاختيار ممثلة لتقديم مسرحية مونودرامية أمر صعب للغاية لكنه كان موفقا في الاختيار وثانيا نجح في تعميق العلاقة بين الممثلة والمتلقي ليتماهي معها ويتعاطف مع حياتها البائسة بتقديم لوحات مسرحية وسردا تاريخيا من خلال صور تعبيرية وبصرية تترجم قصتها بإيقاعات غير مملة فشابوه للمخرج خاصة أنها تعد التجربة الإخراجية الأولي له في فن المونودراما وهو الاصعب في الإخراج المسرحي .

وإلى جانب المبدعين الثلاثة ( المؤلف والمخرج والممثلة ) هناك مبدعين آخرين خلف الخشبة أولهما الموسيقار الدكتور طارق مهران الذي صاغ موسيقي تعبر عن حالات شخصية البطلة وتشكل حالة اندماج وانسجام مع الحوار تكاد لا تسمع الموسيقي ولا تشعر بوجودها لكونها اصبحت جزء مدمج مع الحوار ومن النص وكذلك بقية فريق العمل فالإضاءة التي صممها عز حلمي نقلتنا من حالة إلي حالة ومن مكان لآخر وكانت أحد عوامل التميز في العمل المسرحي مثلها مثل أزياء مروة عودة التي صممتها للبطلة لتعبر عن حالاتها المتناقضة وأيضا الديكور كان بسيطا مزج فيه مصممه رضا صلاح ما بين الواقعي والخيالي واستخدم ألوان تعبر عن حالة البطلة التي تحمل القهر والاضهاد والفرح والسعادة أما استخدام “الفيديو بروجيكتور” للانتقال من مشهد لآخر برغم أنه كان يفصل المشاهد عن الحالة التي يتعايشها مع البطلة أحيانا إلا أنه تم استخدامه تقنيا دون الأخطاء المعتادة في كل العروض التي تستخدمه فالعرض كان منضبطا تمام وهذه ميزة نفتقدها كثيرا في عروض المونودراما العربية .
في النهاية نحن أمام عمل إبداعي أفضل ما يميزه أيضا التعاون العربي الخلاق الذي خرج من خلاله العرض وهو “رَابِطَةُ الإنتاج المَسْرَحي العَرَبي المُشْتَرك ATPA والشراكة المسرحية العربية المُستدامة التي تَسْتَهدف إنتاج الأعمال المسرحية وتسويقها وإنتاج عروض مسرحية عربية مشتركة، يتظافر في إنتاجها المسرحيون العرب من مختلف الدول العربية، بغرض تفعيل الجانب الوحدوي العربي عبر مجال المسرح.
تحية أخيرة لصاحب فكرة المشروع الدكتور سامي عبداللطيف الجمعان من المملكة العربية السعودية ولكل المشاركين فيه وهو بالمناسبة كما علمت قائم على أفراد بصفتهم الشخصية، يؤمنون بدور المسرح في تفعيل الشراكات فيما بينهم، ويثقون بفاعليته في تحقيق وحدة إبداعية عربية مشتركة، تتخذُ من الفن المسرحي فضاءً حيوياً موحداً، يقوم على الشراكة الفعلية في إنتاج العروض المسرحية، عبر تعاضد الفنانين المسرحيين العرب على اختلاف تَخَصصاتهم المسرحية، بحيث يمثلون دولهم العربية لا مؤسساتهم الخاصة، محققين من خلال هذه الشراكة أهدافا سامية تصب في بلورة الوحدة العربية عبر مجال المسرح وفنونه.
http://www.youm7.com/4417420

Read Users' Comments (0)

Pages: Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 56 57 58 Next